بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
زُلْزِلَت بغداد يوم عَرَفَة، ووقعت دُورٌ، وحوانيت بالجانب الغربيّ [1] .
وفيها هجمت الفرنج حماه في اللَّيلْ، وقتلوا بها مائةً وعشرين رجلًا [2] .
وفيها ترحّلت العساكر، وتركت حصار الألموت عند ما بلغها موت السّلطان محمد، بعد أن كادوا يفتحونها [3] .
وفيها غرقت سنْجار. جاءها سيلٌ عرِم، وهدم سورها. وهلك خلْق كثير، حتّى أنّ السّيل أخذ باب المدينة وذهب بِهِ عدّة فراسخ، واختفى تحت التّراب الَّذِي جرّه السَّيل، ثمّ ظهر بعد سنوات.