وروى عنه ابن عباس، وهو الَّذِي قَالَ: جعلتُ يوم بدرٍ أبا جهلٍ من شأني، فلمّا أمكنني حملتُ عليه فضربتُهُ فقطعت قَدَمَه بنصف ساقه، وضربني ابنه عِكْرمة على عاتقي فطرح يدي، فبقِيَتْ معلَّقَةً بجلدة بجنْبي، وأجْهَضَني عنه القتال [1] ، فقاتلت عامَّةَ يومي، وإنّي لأَسْحَبُها خلقي، فلمّا آذَتنْي وضعتُ قدمي عليها، ثمّ تمطَّيْتُ عليها حتّى طرحتها [2] .
ابن أبي طالب، أَبُو القاسم الهاشميّ. وَلَدَتْه أسماءُ بنتُ عُمَيْس بالحَبَشَةَ في أيّام هجرة أبَوَيْه إليها، وتُوُفيّ شابًّا [4] .
قَالَ أَبُو أحمد الحاكم: إنّه تزوّج بأمّ كلثوم بنت عليّ بعد عُمَر بْن الخطاب.
وَقَالَ ابن عبد البرّ [5] : إنّه استشهد بتستر، والله أعلم.