وقام بعده ابنه المستعلي [1] .
وفيها مات بدر أمير الجيوش قبل المستنصر بأشهر [2] .
ومات محمد بن أبي هاشم الحسينيّ [3] أمير مكّة، وقد نيّف على السّبعين، وكان ظالمًا قليل الخير، أمرَ بنهب الرَّكْب في هذا العام [4] .
وفيها قتل السّلطان بَركيَارُوق عمّه تِكِش وغرَّقه. وكان محبوسا مكحولا بقلعة تِكْريت، لأنّه اطّلع منه على مكاتبات [5] .
وكانت تُركان الخاتون قد بعثت جيشًا مع الأمير أُنَرْ [6] لأخْذ فارس من