ولسَلار العقبيّ.
كفاني إذا عنّ [1] الحوادث صارمُ ... يُنيلُني المأمول [2] في الإثْر والأَثَرْ
يُقدّ ويغري [3] في اللّقاء كأنّه ... لسان أبي إسحاق في مجلس النّظرْ
[4] ولعاصم بن الحَسَن فيه:
تراه من الذّكاء نحيفَ جسمٍ ... عليه من تَوَقُّده دليلُ
إذا كان الفتى ضخْمَ المَعَالي [5] ... فليس يَضيره [6] الجسمُ النحيل
[7] ولأبي القاسم عبد الله بن ناقِيا [8] يرثي أبا إسحاق، رحمه الله تعالى:
أجرى المدامع بالدّم المُهْراقِ ... خَطْبٌ أقام قيامةَ الآماقِ [9]
خَطْبٌ شَجَا منّا القلوبَ بلوعةٍ ... بين التَّراقِي ما لها من رَاق
ما للّيالي لا تألّف [10] شملّها ... بعد ابن بَجْدَتها أبي إسحاقِ
إنْ قيل: مات، فلم يَمُتْ من ذِكْرُهُ ... حيُّ على مرّ الليالي باقي
[11]