المبتدعة من القدرية والرّافضة وغيرهم. فَمَن طعن فيهم فقد طعن على أهل السُّنّة، ويجب على النّاظر في مر المسلمين تأديبه بما يرتدع به كلّ أحدٍ. وكتبَ إبراهيم بن عليّ الفَيْروزاباديّ [1] .

وقال: خرجت إلى خُراسان، فما دخلت بلدةً ولا قريةً إلّا كان قاضيها، أو خطيبها، أو مُفْتيها، تلميذي، أو من أصحابي [2] .

ومن شعره:

أُحِبّ الكأس من غير المدام ... وألهو بالحسان [3] بلا حرام

وما حبي لفاحشة ولكنْ ... رأيتُ الحبّ أخلاق الكرامِ

[4] وله:

سألت النّاسَ عن خِلّ وفيٍّ ... فقالوا: ما إلى هذا سبيلُ

تمسكْ إنْ ظفِرت بودّ [5] حُرٍّ ... فإنّ الحُرَّ في الدّنيا قليلُ

[6] وله:

حكيم يرى [7] أنّ النّجومَ حقيقةٌ ... ويذهب في أحكامها كلّ مَذْهبِ

يُخبّر عن أفلاكها وبُرُوجِها ... وما عنده علم بما في المغيب

[8]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015