مَن ينصَبِ اللّيلَ يَنَلْ راحتَه ... عند الصّباح يَحْمَدُ القَومُ السُّرا

وله:

إذا كنت أعلمُ عِلْمًا يقينًا ... بأنّ جميعَ حياتي كساعَة

فلِمْ لا أكون ضنينًا بها ... وأجعلها في صلاح وطاعة؟

[1] وله يرثي أمّه وأخاه رحمهما الله تعالى:

رعى اللهُ قبرَيْن [2] استكانا ببلدةٍ ... هما أسكناها في السّواد من القلب

لئن غُيِّبا عن ناظري وتَبَوَّءَا ... فؤادي لقد زاد التباعد في القُرب

يقر بعيني [3] أن أزور رباهما [4] ... وألزق [5] مكنون التّرائب بالتّرب [6]

وأبكي، وأبكي ساكنيها لعلني ... سأنجد من صحب وأسعد [7] من سحب

فما ساعدت ورق الحمام أخا أسي ... ولا روحت ريح الصبا عن أخي كرب [8]

ولا استعذبت عيناي بعدهما كرى [9] ... ولا ظمئت نفسي إلى البارد العذب

أحن ويثني اليأس نفسي على الأسى ... كما اضطرّ محمول على المركب الصّعب

[10]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015