مَن ينصَبِ اللّيلَ يَنَلْ راحتَه ... عند الصّباح يَحْمَدُ القَومُ السُّرا
وله:
إذا كنت أعلمُ عِلْمًا يقينًا ... بأنّ جميعَ حياتي كساعَة
فلِمْ لا أكون ضنينًا بها ... وأجعلها في صلاح وطاعة؟
[1] وله يرثي أمّه وأخاه رحمهما الله تعالى:
رعى اللهُ قبرَيْن [2] استكانا ببلدةٍ ... هما أسكناها في السّواد من القلب
لئن غُيِّبا عن ناظري وتَبَوَّءَا ... فؤادي لقد زاد التباعد في القُرب
يقر بعيني [3] أن أزور رباهما [4] ... وألزق [5] مكنون التّرائب بالتّرب [6]
وأبكي، وأبكي ساكنيها لعلني ... سأنجد من صحب وأسعد [7] من سحب
فما ساعدت ورق الحمام أخا أسي ... ولا روحت ريح الصبا عن أخي كرب [8]
ولا استعذبت عيناي بعدهما كرى [9] ... ولا ظمئت نفسي إلى البارد العذب
أحن ويثني اليأس نفسي على الأسى ... كما اضطرّ محمول على المركب الصّعب
[10]