ثُمَّ خرج ليلة لشيء عرض له، والليلة مقمرة، وَفِي عينيه بقية من النوم، فسقط من المنارة إِلَى سطح الجامع، فمات [1] .
وأبوه من مشيخة أَبِي عَبْد اللَّه الرازي، وقد مرَّ [2] .
289- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ [3] .
أبو القاسم الطوسي [4] الزاهد، المعروف بكركان، من أَهْل الطابران: شيخ الصوفية فِي عصره، ذو المجاهدة والأحوال. خدم الكبار، ولازم الفقراء.
وله الدُّوَيَرة والأصحاب الذين اهتدوا بهداه. وكان زكي النَّفْس، مبارَك الصُّحْبَة. بقيت آثاره على المنتمين فِي الطريقة إليه.
سمع: عَبْد اللَّه بْن يوسف، وحمزة بْن عَبْد الْعَزِيز المهلبي، وأحمد بْن الْحَسَن الحِيري، وأصحاب الأصمّ.
قدِم بغدادَ فِي صِباه، وسمع بمكة من: محمد بن أبي سعيد الأسفرائينيّ، وغيره.