فنُصِر المسلمون وقتلوا وأسروا وغنموا، حتّى إنّ الجارية المليحة أُبيعت بمائة درهم [1] .
وبعدها بيسير تُوُفّي ثمال أمير حلب، وولي بعده أخوه عطيّة [2] .