وجُرَّ ما حصل منهم على عشرة آلاف عجلة [1] .

وحارب الرّوم، ونُصر عليهم مرّات، وغلبوه أيضًا، وكانت العاقبة للمسلمين، وكان فتحًا عظيمًا ونصرًا مبينًا.

[عزل ناصر الدّولة عن دمشق]

وفيها عزل ناصر الدّولة وسيفها ابن حمدان عن دمشق بطارق الصَّقْلَبيّ [2] ، وقُبِضَ على ناصر الدّولة [3] .

[عزل بهاء الدّولة]

ثمّ عُزِل بهاء الدّولة طارق بعد أشهر.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015