وجُرَّ ما حصل منهم على عشرة آلاف عجلة [1] .
وحارب الرّوم، ونُصر عليهم مرّات، وغلبوه أيضًا، وكانت العاقبة للمسلمين، وكان فتحًا عظيمًا ونصرًا مبينًا.
وفيها عزل ناصر الدّولة وسيفها ابن حمدان عن دمشق بطارق الصَّقْلَبيّ [2] ، وقُبِضَ على ناصر الدّولة [3] .
ثمّ عُزِل بهاء الدّولة طارق بعد أشهر.