فيها هاج القتال بين أهل الكرخ وباب البصرة [1] .
ومرض الملك أبو كاليجار، وفُصِد في يومٍ ثلاث مرّات، ثمّ مات [2] .
وانتهب الغلمان الخزائنَ، والسّلاح، وأحرق الجواري الخِيَم، وناح الحريم [3] .
وولي مكانه ابنه أبو نصر ولقّبوه الملِك الرّحيم [4] . ثمّ قصد حضرة الخليفة فقبَّل الأرض وجلس على كُرْسيّ. ثمّ أُلْبِسَ سبْع خِلَع وعمامة سوداء والطّوْق والسِّوارَين، ووُضِع على رأسه التّاج المرصّع، وبرز له لواءان معقودان. وأوصاه الخليفة بالتَّقْوى والعدل. وقُرِئ صدْر تقليده. وكان يومًا مشهودًا [5] .
وكانت مدّة سلطنة أبي كاليجار ببغداد أربع سِنين [6] . وهو ابن سلطان