سنة أربعين وأربعمائة

[قتال أهل الكرخ وباب البصرة]

فيها هاج القتال بين أهل الكرخ وباب البصرة [1] .

[موت الملك أبي كاليجار]

ومرض الملك أبو كاليجار، وفُصِد في يومٍ ثلاث مرّات، ثمّ مات [2] .

وانتهب الغلمان الخزائنَ، والسّلاح، وأحرق الجواري الخِيَم، وناح الحريم [3] .

[ولاية أبي نصر المُلْك بعد أبيه]

وولي مكانه ابنه أبو نصر ولقّبوه الملِك الرّحيم [4] . ثمّ قصد حضرة الخليفة فقبَّل الأرض وجلس على كُرْسيّ. ثمّ أُلْبِسَ سبْع خِلَع وعمامة سوداء والطّوْق والسِّوارَين، ووُضِع على رأسه التّاج المرصّع، وبرز له لواءان معقودان. وأوصاه الخليفة بالتَّقْوى والعدل. وقُرِئ صدْر تقليده. وكان يومًا مشهودًا [5] .

[التعريف بأبي كاليجار]

وكانت مدّة سلطنة أبي كاليجار ببغداد أربع سِنين [6] . وهو ابن سلطان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015