قل لجيران الغضا: آهٌ [1] على ... طِيب عَيْشٍ بالغضا [2] لو كان داما

حَمَّلُوا ريحَ الصَّبَا نَشْركُمُ ... قبل أنْ تحمل شَيحًا وتماما

وابعثوا أشْباهَ حلم [3] لي في الكرَى ... إنّ أذِنْتُم لجُفُوني أن تناما [4]

وله:

ظنَّ غداة البَيْنِ أن قد سَلِما ... لمّا رأى سهْمًا لم تجرِ دمًا

وعاد يسْتَقْري حشاهُ فإذا ... فؤاده من بينها قد عُدِما

لم يدْرِ من أين أُصِيب قلْبُهُ ... وإنّما الرّامي دَرَى كيف رما

يا قاتَلَ الله العيونَ خُلِقَتْ ... جَوَارِحًا، فكيف عادت أسْهُمًا؟

وتُوُفّي في جُمَادى الآخرة [5] .

284- ميمون بن سهل [6] .

أبو نجيب الواسطيّ، ثمّ الهرويّ. الفقيه.

مات في رمضان.

وروى عن: أبي بكر محمد بن أحمد المفيد، وأبي القاسم بكر بن أحمد، وجماعة.

روى عنه: ابنه نجيب، وأبو عليّ جُهَانْدار.

- حرف الياء-

285- يوسف بن حمّود بن خلف [7] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015