روى عنه الخطيب، ووثّقه [1] .

283- مِهْيار بن مَرْزُوَيْه الدَّيْلَميّ [2] .

أبو الحسن الكاتب الشّاعر المشهور.

كان مجوسيًّا فأسلم على يد الشّريف الرّضيّ أبي الحسن الموسَويّ [3] ، وهو أستاذه في الأدب والنَّظْم، وبه تخرَّج.

وكان رافضيًّا.

حدَّث بديوان شِعْره، وقد تعرَّض للصّحابة في شعره، وديوانه في نَحْو أربع مجلّدات. وكان مقدَّمًا على شعراء عصره.

ومن سائر قوله:

بكّر العارضُ تحدوه النُّعَامَى ... فسقاك الرّيّ يا دارَ أُماما

منها:

وبجرعاء الحِمَى قلبي فعُجْ ... بالحِمَى فاقرأ على قلبي السّلاما

طور بواسطة نورين ميديا © 2015