الشّوارب، بعد أن استتابه ممّا ذكر عَنْهُ من الاعتزال [1] .
وجاء برد شديد، جلّدت أطراف دجلة. وأمّا السّواقي والمجاري فكانت تجمد كلّها [2] .
وانقضّ كوكب عظيم الضوء، كَانَ لَهُ دَوِيّ كَدَويّ الرّعْد [3] .
واعتقل جلالُ الدّولة وزيره أبا سعْد بْن ماكولا [4] ، واستوزر ابن عمّه أبا عليّ بْن ماكولا [5] .
ولم يحجّ ركب العراق [6] .
وتوفّي قاضي القضاة ابن أبي الشّوارب [7] .