وزاد البلاء، وأُحرِقت دار الشّريف المرتضى. وغَلَت الأسعار [1] .
ولم يحجّ أحدٌ مِن العراق [2] .
وكانت الأندلس كثيرة الحروب والفِتَن عَلَى المُلْك في هذا الزّمان، وهم فرق.