فيها عمد بعض المصرييّن إلى الحجر الأسود فضَربه بدبّوس [1] كسر منه قِطَعًا. فقتله الحجّاج، وثار أهلُ مكّة بالمصرييّن فنهبوهم وقتلوا منهم جماعة.
ثمّ ركب أبو الفتوح الحَسَن بْن جعفر، صاحب مكّة فأطفأ الفتنة، وردّهم عَنْ المصرييّن.
قَالَ هلال بْن المحسَّن: قِيلَ إنّ الضّارب بالدّبّوس ممّن استغواهم الحاكم وأفسد أديانهم.
وقيل: كَانَ ذَلِكَ في سنة أربع عشرة [2] .
وقال: أُبَيٌ النَّرْسيّ، أَنَا أبو عَبْد الله محمد بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن العَلَويّ [3] ، قَالَ في سنة ثلاث عشرة: لما صلّيت الجمعة يوم النّفر الأوّل، ولم