فسقط ميتًا، وهرب جَمْعُه وعاد الرَّكْبُ سالمين [1] .
وفيها قُلد الوزارة أبو الحَسَن الرُّخجيّ ولُقب «مؤيَّد المُلْك» [2] .
وقبض قِرْواش بْن المقلّد على أبي القاسم ابن المغربيّ الوزير [3] .
وفيها توثَّب يحيى بْن عليّ الإدريسي [4] بالأندلس عَلَى عمّه المأمون [5] ، فهرب منه، ثمّ جمع الجيوش وأقبل [6] .