وقيل: إنّ اسمها «ستّ المُلْك» [1] . توفيت سنة أربع عشرة [2] .
وفيها انحدر سلطان الدّولة إلى واسط، وخَلَع عَلَى أَبِي محمد بْن سهلان الوزير، وأمره أن يضرب الطَّبْل في أوقات الصّلوات. ثمّ قبض عَليْهِ وسَمَله [3] .
وفيها كَانَ الغلاء بالعراق، واشتدّت المجاعة وأُكِلت الكلاب والبِغال، وعظُم الخَطْب [4] .
وفيها كَانَ هلاك عَبْد الرّحيم [5] وليّ عهد الحاكم. ذكرت أخباره وترجمته.
وقد عمل شاعرٌ في مصادرته لأهل دمشق هذه القصيدة:
تقضّي أوانُ الحرب والطَّعْنِ والضَّرْبِ ... وجاء أوان الوزن والصّفع والضّرب