أدّت إلى التَّنازع، وأفضَتْ إلى القتال بينهما، فالتقيا في شوّال من السنة، فقُتل عزّ الدّولة في المعركة، وحُمِل رأسه إلى يَدَيْ عَضُد الدولة، فوضع المنديل على وجهه وبكى، وتملّك بعده، واستقلّ بالممالك. وعاش عزّ الدّولة سِتًّا وثلاثين سَنَةً.
وَقَدْ مَرَّ مِنْ أَخْبَارِهِ فِي الْحَوَادِثِ.
تامش بن تَكِين، أبو منصور المُعْتَمِدي. حدّث بمصر.
حسن بن وليد [1] ، أبو بكر القُرْطُبي الفقيه النَّحْوي، المعروف بابن العريف.
كان بارعًا في النّحْو، خرج إلى مصر في أواخر عمره، ورَأس فيها، وكانت له حلقة بجامعها، وبها تُوُفّي.
دارم بن أحمد بن السّريّ بن صقر، أبو معن الرّفّاء المصري.
يروي عن ابن زبّان.
عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن جعفر [2] ، أبو محمد الهاشمي الْجُرْجاني ثم النَّيْسَابُوري الغازي المرابط.
سمع أبا العباس السَّرّاج، وابن خُزَيْمة.
وعنه الحاكم. وكان من المُطَوُّعَة.
عبد الله بن علي بن حسن [3] ، أبو محمد القومسي [4] الفقيه، قاضي جُرْجان.
روى عن أبيه، والبَغَوِي، وابن صاعد، وتفقّه على أبي إسحاق المروزي.