قالوا: صَدَقْتَ ففي دموعك مقنعُ ... لكنّها ممزوجة بِدِمَاء [1]
قلت: ومن مُرِيديه أبو علي الدّقّاق شيخ أبي القاسم القُشَيري، رحمهم الله تعالى.
إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن، أبو إسحاق السَّرْخَسي [2] ثم الهَرَوي، والد الشيخين إسماعيل، وإسحاق أبي يعقوب الحافظ، ويعرف بالقَرّاب.
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الهَرَوي الورّاق.
روى عن أبي علي محمد بن محمد بن يحيى القَرْاب، وغيره.
وعنه شُعَيْب البوشَنْجي.
بَخْتِيَار عزّ الدولة [3] بن مُعِز الدولة أحمد بن بُوَيْه الدَّيْلمي، أَبُو منصور.
ولي المُلْك بالعراق بعد أبيه، وتزوّج الخليفة بابنته «شاه ناز» على مائة ألف دينار، وخطب وقت العَقْد القاضي أبو بكر بن قُرَيْعَة، وذلك في سنة أربعٍ وستّين.
وكان عزّ الدولة ملكا سريّا شديا القوى، قيل إنّه كان يُمْسِك الثَّوْر العظيم بقَرْنَيْه فيَصْرَعه، وكان متوسّعًا في النَّفقات والكُلَف.
حكى بِشْر الشمعي أنّ راتبه من الشمع كان في كلّ شهر ألف مَن.
وكان بين عزّ الدَّولة وبين ابن عمّه عَضُد الدّولة منافسات في الملك