218- إبراهيم بن شيبان [1] .

أبو إسحاق القِرْميسِينيّ الصوفيّ. شيخ الْجَبَل في زمانه.

صحب إبراهيم الخواص، ومحمد بن إسماعيل المغربيّ، ومحمد بن عبد الله الرازي، ومحمد بن محمد بن ثوابة، وغيرهم.

وساح بالشّام، وغيرها.

سُئل عبد الله بن مُنازل عن إبراهيم بن شَيْبَان فقال: إبراهيم حجّة الله على الفقراء، وأهل الآداب والمعاملات [2] .

وعن إِبْرَاهِيم قال: من أراد أن يتعطّل ويتبطّل فليلزم الرخص [3] .

وقال: علم الفناء والبقاء يدور على إخلاص الوحدانية وصحة العبودية.

وما كان غير هذا. فهو من المغاليط والزندقة [4] .

وقال: الخوف إذا سكن القلب أحرق مواضع الشهوات فيه، وطرد عنه رغبة الدُّنيا [5] .

وقال: الشرف في التواضع، والعزّ في التقَّوى، والحرِّيَّة في القناعة.

قال السلمي: توفي سنة سبع وثلاثين.

وقال أبو زيد المروزي: سمعت إبراهيم بن شيبان يقول: الخلق محلّ آلافات، وأكثر آفة منهم من سكنوا إليهم.

219- إبراهيم بن محمد بن أحمد بن هشام [6] .

أبو إسحاق البخاريّ الفقيه الأمين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015