وعنه: ابن مردويه.

215- أحمد بن عبد الله بن زكريّا [1] .

أبو الحسين الجرجانيّ الفقيه. تلميذ ابن سُريَجْ.

سمع: مُطيَّنًا، وأبا خليفة، وطبقتهما.

وعنه: الحاكم، وغيره.

216- أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ [2] .

أبو الطّيب الحنفيّ الصُّعْلوكيّ النيسابوري، عمّ الأستاذ أبي سهل.

كان إمامًا مقَّدمًا في معرفة الفقه واللُغة. أدرك الأسانيد العالية، وصنَّف في الحديث، وأمسك عن الرواية بعد أن عُمِّر.

قال الحاكم: وكنّا نراه حسرةً.

سمع: يحيى بن الذهلي، وعليّ بن الحسن بن أبي عيسى الدارابجردي، ومحمد بن عبد الوهاب.

وبالري: علي بن الجنيد، ومحمد بن أيوب.

وببغداد: عبد الله بن أحمد.

روى عنه: أبو سهل الأستاذ، والحافظ أبو عبد الله بن الأخرم.

وسمعتُ منه حديثًا في المذاكرة.

توفي في رجب. وكان إمامًا في الشافعية.

217- أحمد بن نزار المغربيّ المالكيّ.

روى عن: حمديس القطّان.

روى عَنْهُ: اللّبيديّ، وغيره.

وكان فقيهًا، عابدًا، متبتلًا خائفًا رحمة [3] الله عليه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015