فتح مكة [1] «زادها اللَّه شرفًا» [2]

قَالَ البكّائي، عَنِ ابن إِسْحَاق [3] : ثمّ إنّ بني بَكْر بْن عَبْد مَنَاة بْن كِنانة عدت عَلَى خُزَاعَة [4] ، وهم عَلَى ماءٍ بأَسفل مكة يقال لَهُ الوَتير [5] . وكان الَّذِي هاج ما بين بَكْر وخُزَاعة رجلًا من بني الحَضْرَميّ [6] خرج تاجرًا، فلمّا توسّط أرضَ خُزاعة عَدَوا عَلَيْهِ فقتلوه وأخذوا ماله. فَعَدَت بنو بكرٍ عَلَى رجلٍ من خُزاعةَ فقتلوه، فَعَدَتْ خُزَاعة قُبَيْل الإسلام على سلمى وكلثوم وذؤيب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015