فسار وهجم عَلَى حاضر منهم عظيم فأَحاط به. فصرخ رجل منهم: يا خضرة [1] وقاتل منهم رجال فقتلوا من أشرف [2] لهم. واستاقوا النَّعَم، فكانت مائتي بعيرٍ وألفَيّ [3] شاةٍ. وسبوا سبيًا كثيرًا. وغابوا خمس عشرة ليلة. وذلك فِي شعبان من السّنة.

ثمّ كانت سريَّتُه إلى إضَم [4] عَلَى أثر ذَلِكَ فِي رمضان [5] .

وَفَاةُ زَيْنَبَ بِنْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

وَكَانَتْ أَكْبَرَ بَنَاتِهِ. تُوُفِّيَتْ فِي هَذِهِ السَّنَةِ [6] وَغَسَّلَتْهَا أُمُّ عَطِيَّةَ الْأَنْصَارِيَّةُ وَغَيْرُهَا. وَأَعْطَاهُنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقْوَهُ [7] فَقَالَ: «أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ» [8] . وبِنْتُها أُمامة بِنْت أَبِي العاص [9] ، هي التي كَانَ النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلّم يحملها في الصّلاة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015