وفيها تُوُفيّ نصر بْن أَحْمَد بْن أسد أمير ما وراء النهر، فولى بعده أخوه إِسْمَاعِيل [1] .
وتوجهت الرسل فِي تزويج عليّ بْن المعتضد ببنت خمارويه، ثُمَّ تزوجها المعتضد [2] .
وفيها فتح أَحْمَد بْن عِيسَى بْن الشَّيْخ قلعة ماردين. أخذها من محمد بْن إِسْحَاق بْن كنداج [3] .
وصلّى المعتضد بالناس صلاة الأضحى، فكبر فِي الأولى ستًا، وَفِي الثانية واحدة. ولم تسمع منه الخطبة [4] .