الوراقين لا يبيعوا كتب الفلاسفة والجدل ونحو ذلك [1] .
وضعف أمر المعتمد معه، وتُوُفيّ بعد أشهر من السنة، فولي المعتضد أبو الْعَبَّاس بن الموفَّق الخلافة [2] .
وفيها قدم رسول خمارويه صاحب مصر إِلَى المعتضد، وذلك عشرون حمل بغلٍ من الذهب من سوى الخيول والسروج والجواهر والتحف، وزرافة [3] .
وقدمت عليه هدايا عَمْرو بن اللّيث، فولّاه خراسان [4] .