تراهن خلف القوم خزرا عيونها … جلوس الشيوخ فى ثياب المرانب (?)

جوانح قد أيقنّ أنّ قبيله … إذا ما التقى الجمعان أول غالب (?)

لهنّ عليهم عادة قد عرفنها … إذا عرّض الخطّىّ فوق الكواثب (?)

على عارفات للطعان عوابس … بهنّ كلوم بين دام وجالب (?)

إذا استنزلوا عنهن للطّعن أرقلوا … إلى الموت إرقال الجمال المصاعب (?)

فهم يتساقون المنية بينهم … بأيديهم بيض رقاق المضارب (?)

يطير فضاضا بينها كلّ قونس … ويتبعها منهم فراش الحواجب (?)

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم … بهن فلول من قراع الكتائب (?)

تورّثن من أزمان يوم حليمة … إلى اليوم قد جرّ بن كلّ التّجارب (?)

تقدّ السّلوقىّ المضاعف نسجه … وتوقد بالصّفّاح نار الحباحب (?)

بضرب يزيل الهام عن سكناته … وطعن كإيزاغ المخاض الضوارب (?)

وهو يبدأ تصويره بأن جماعات الطير من النسور والعقبان تتبع جيش الغساسنة، تنتظر زادها من أشلاء قتلاهم وربما سبقه الأفوه بقوله:

وترى الطير على آثارنا … رأى عين ثقة أن ستمار (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015