بأن القرآن مخلوق زعيما شعبيا، وكان ذلك من أسباب ازدهار مذهبه طوال هذا العصر، ويكفى أن نمثّل بطائفة من فقهائه، وممن يلقانا منهم فى مطالع العصر ابن (?) بطة عبيد الله بن محمد العكبرى المتوفى سنة 387 وله كتاب الإبانة بأصول الديانة، وهو شرح لعقيدة ابن حنبل السنية. ومن نابهيهم فى القرن الخامس الشريف أبو (?) جعفر المتوفى سنة 470 كان إمام الحنابلة فى عصره، وله رءوس المسائل وشرح المذهب، وجزء فى أدب الفقه. ومنهم فى القرن السادس أبو الخطاب محفوظ (?) الكلواذانى المتوفى سنة 510 أحد أئمة المذهب ومن تصانيفه الهداية فى الفقه والخلاف الكبير المسمى بالانتصار فى المسائل الكبار، والخلاف الصغير المسمى برءوس المسائل، وكان يعاصره يحيى (?) بن منده المتوفى سنة 512 صنّف مناقب الإمام أحمد بن حنبل فى مجلد كبير، وكان يعاصرهما أبو (?) الوفاء ابن عقيل، المتوفى أيضا سنة 512، وله فى الفقه الحنبلى كتاب الفصول ويسمى كفاية المفتى، فى عشرة مجلدات وكتاب عمدة الأدلة، وأكبر كتبه كتاب الفنون وهو كبير جدّا، يقال إنه كان فى مائتى مجلد، وهو فى الوعظ والتفسير والفقه والنحو واللغة والشعر والتاريخ والحكايات، وفيه مناظراته ومجالسه، وقال الحافظ الذهبى فى تاريخه: لم يصنّف فى الدنيا أكبر من هذا الكتاب. وكان يعاصره ابن أبى يعلى الفرّاء (?) المتوفى سنة 526 وله تصانيف كثيرة فى الفقه والأصول، منها المجموع فى الفقه، ورءوس المسائل، والمفردات فى الفقه، وأيضا المفردات والأصول، منها المجموع فى الفقه، ورءوس المسائل، والمفردات فى الفقه، وأيضا المفردات فى أصول الفقه. ونلتقى فى أواخر القرن السادس بعلم حنبلى كبير هو ابن الجوزى. وظل الفقه الحنبلى مزدهرا فى العراق طوال العصر، ومن فقهائه ابن (?) البرزالى الحنبلى المدرس بالمستنصرية المتوفى سنة 734 وكان يعاصره صفى (?) الدين عبد المؤمن بن عبد الحق البغدادى المتوفى سنة 739 ودرس معه فى المستنصرية، وممن درسوا فيها ابن العاقولى (?) محمد بن محمد المتوفى سنة 797. وبجانب هذه المدرسة كان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015