للظبية، يقول علباء بن أرقم (?):

فيوما توافينا بوجه مقسّم … كأن ظبية تعطو إلى ناضر السّلم

وثالث يشبه جيدها بجيد الظبية فى استوائه وطوله وجماله، يقول الحادرة (?):

وتصدّفت حتى استبتك بواضح … صلت كمنتصب الغزال الأتلع

ورابع يجعل وجه الشبه حور العين، وخامس يجعله فى التنفس كقول المنخّل اليشكرى:

ولثمتها فتنفّست … كتنفس الظبى البهير

وما يزال كل شاعر يضيف تفصيلا جديدا. وخذ مثلا تصويرهم للرجال بالكواكب والنجوم، يقول عامر المحاربى (?):

وكنا نجوما كلما انقضّ كوكب … بدا زاهر منهنّ ليس بأقتما

ويقول طفيل الغنوى فى مديح قوم (?):

نجوم ظلام كلما غاب كوكب … بدا ساطعا فى حندس الليل كوكب

ويقول لقيط بن زرارة وقد أضاف إلى هذا المعنى زيادة بديعة (?):

وإنى من القوم الذين عرفتم … إذا مات منهم سيّد قام صاحبه

نجوم سماء كلما غار كوكب … بدا كوكب تأوى إليه كواكبه

أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم … دجى الليل حتى نظّم الجزع ثاقبه (?)

وألمّ النابغة بهذه الصورة فنقلها نقلة جديدة، إذ قال فى النعمان بن المنذر مقارنا بينه وبين الغساسنة (?):

طور بواسطة نورين ميديا © 2015