تاريخ اربل (صفحة 961)

سنة 385 هـ، الا انني لا استطيع الجزم بمدى العلاقة بينهما.

9- اي مجنون ليلى وهو قيس بن الملوح بن مزاحم العامري، شاعر الغزل المشهور. وهو من نجد هام بحب ليلى بنت سعد، وقد توفي سنة 80 هـ. الا ان بعض العلماء ومنهم الاصمعي قد انكروا وجوده. راجع ترجمته واخباره في «الاغاني» 2/1- 96، «فوات الكتبي» 2/274، «نجوم ابن تغرى بردى» 1/182، «خزانة البغدادي» 2/170، بروكلمان (1/43 وملحق 1/81) ، «اعلام الزركلي» 6/60. وله ديوان شعر مطبوع، الا انني لم اجد فيه هذه الابيات في مختلف طبعاته كما ان ابا الفرج لم يروها في اغانيه.

1- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة.

2- لم اجد ذكرا للتربة المجاهدية في المراجع ولا سيما تلك التي ترجمت لمجاهد الدين قايماز بن عبد الله الزيني نائب قلعة الموصل المتوفى سنة 595 هـ. ولكن اغلب تلك المصادر ذكرت الجامع المجاهدي بالموصل وقالت انه بني سنة 572 بظاهر الموصل مع رباط ومدرسة ومارستان وكلها متجاورة. «اتابكية ابن الاثير» ص 323- 324، «معجم ابن الفوطي» 2/856، «تاريخ ابن كثير» 12/296. كما انها لم تذكر موضع دفن قايماز الذي توفي سجينا في قلعة الموصل، وذكر ابو شامة (ذيل الروضتين ص 14) ان جثته اخرجت الى باب البلد وان البوابين اوقفوها حتى اذن لهم باخراجها. ومعنى ذلك انها دفنت بظاهر الموصل حيث بني الجامع المجاهدي، ولعل التربة المجاهدية فيه.

3- هي «الرسالة القشيرية في التصوف» تأليف ابي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري الشافعي المتوفى سنة 465 هـ. وقال عنها حاجي خليفة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015