. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= منها، ذكره الإسماعيليُّ (?).

فمن جهة الترجيح لا شك في ترجيح رواية من جعله من "مسند ميمونة"، ولكن يمكن الجمع بأن ابن عباس كان مرة يذكر "ميمونة"، ومرة يقتصر على ذكر الواقعة من نفسه، والله أعلمُ.

فَإنْ قُلْتَ: تتأيد رواية الفضل بن دكين عن ابن عيينة في جعل الحديث من "مسند ابن عباس" بما رواه ابنُ جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، قال: أكبرُ علمى، والذي يخطرُ على بالى. أن أبا الشعثاء أخبرني، أن ابن عباسٍ أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بفضل ميمونة.

أخرجه مسلمٌ (323/ 48)، واللفظ لَهُ وأبو عوانة (1/ 284) (?)، وعبد الرزاق (?) (ج 1 / رقم 1037)، والدارقطنى (1/ 53)، والبيهقيُّ (1/ 188)، والطبراني في "الكبير" (ج 23/ رقم 1033) من طرق عن ابن جريج.

قال الدارقطنيُّ: "إسنادهُ صحيحٌ". =

طور بواسطة نورين ميديا © 2015