. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= أخرجه الطحاويُّ في "شرح المعانى" (1/ 21).
ورواية عبدة أرجح في نظرى، لتثبته في سعيد بن أبي عروبة والله أعلمُ.
وراوه عبد الأعلى، عن سعيد بن أبي عروبة به إلَّا أنه قال: "آخره بالتراب".
أخرجه البزار (ج 2 / ق 271/ 2) حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن عيسى الضبعى قالا: نا عبد الأعلى.
وقد اختلف على قتادة فيه.
فرواه سعيدُ بنُ أبي عروبة، وأبان بن يزيد العطَّار، وسعيد بن بشير، والحكمُ بنُ عبد الملك، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.
وخالفهم هشام الدستوائى، فرواه عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة مرفوعًا وفيه:
"أولاهنَّ بالتراب".
أخرجه المصنِّفُ ويأتي برقم (338)، والدارقطنيُّ (1/ 65)، والبيهقيُّ (1/ 241).
* قُلْتُ: وهشام الدستوائى من أثبت الناس في قتادة، فكأن قتادة كان يرويه على الوجهين. والله أعلمُ.
ولذلك قال الدَّارقطنى:
"صحيحٌ".
أمَّا البيهقيُّ - رحمه الله - فقال:
"هذا حديثٌ غريبٌ إنْ كان حفظه معاذٌ، فهو حسنٌ" اهـ.
فكأنَّهُ أعلَّهُ، ولا وجه لاستغرابه فيما يظهرُ لي، وقد صحَّحه =