بسمِ الله الرحمن الرحيم
وشرف غير مُجْرىً لاجتماع العلَمية والتأنيث فيها وهي أمُّه. هكذا يستفاد من
كلام لابن رشيق أورده صاحب معجم الأدباء -ولم أر من صَرحّ بهذا-
(1)
قال مُلْغِزا في الشمس (?):
وبلقيسيةٍ في الملك ليست ... كمن أوهَى سليمانُ قواها
يراها كل ذي بصر فيعشُو ... لبهجتها إلى أن لا يراها
إذا العُليا يبالغ ناسِبوها ... عَزَوها في السموّ إلى علاها
وَملْك الأرض من بر وبحر ... فليس يرومه ملك سواها
نُعوت كلهن غدت نعوتًا ... لعَبّاد سوى نعتٍ عداها
وذلك أنها مهما أقامت ... بأرض أيبست منها ثَراها
وعَبّاد إذا ما حَلَّ أرضًا ... تَفَجَّرَ يَبْسُ تُرْبتها مِياها
(2)
وقال (?):
إذا صَحِبَ الفتى جَدّ وسعد ... تحامته المكارهُ والخطوب