معتَّقةً يعلو الحبَابُ متُونَها ... فتحسبه فيها نثير جُمان

رأت من لُجين راحةً لمديرها ... فطافت له عن عسجد ببنان

(144)

وقال في تعليل حمرة الخدّ (?):

همّتْ عِذاراه بتقبيله ... فاستلّ من عينيه سيفين

فذلك المحمرّ من خذه ... دم جرى بين الفريقين

(145)

قال منصور بن إسماعيل التميمي الفقيه قال ابن رشيق (?):

لو قيل لي خذ أمانًا ... من حادثات الزمان

لما أخذت أمانًا ... إلَّا من الإخوان

(146)

وقال (?):

فارقتُ بالكُره من أهوى وفارقني ... شتان لكننا في الودّ سِيّان

كأنما قد طولا (?) (؟) يوم فُرْقتنا ... شرقًا وغربًا فأمسى وهو يومان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015