فطفِقتُ أمسَحُ مقلتي في نحرها ... إن عادة الكافور إمساكُ الدم

(130)

وقال كان الحُصْرى أخذ في عمل (طبقات الشعراء) على رتب الأسنان وكان صاحبنا أصغرهم سنّا فصنع (?):

رفقًا أبا إسحاق بالعالم ... حصلتَ في أضيق من خاتمَ

لو كان فضل السبق مندوحةً ... فُضّل إبليس على آدم

(131)

وقال في أبي عبد الله محمد بن جعفر الكوفي قاضي صبرة من أبيات (?):

يا سالكًا بين الأسنة والظُبَى ... إني أشمّ عليك رائحةَ الدم

يا ليت شعري من رقاك بُعوده ... حتى رقِيتَ إلى مكان الأرقم

(132)

وقال (?) في حسن التعليل:

خط العذار له لامًا بصفحته ... من أجلها يستغيث الناس باللام

(133)

وقال (?) من قصيدة مدح بها المعزّ عند انتصاره:

وكأنما راياته ... مشهورةً يوم اقتحامِهْ

أيدٍ تشير إلى العد ... وّ بِسلْمه أو بانهزامه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015