أي قولا ذا حسن.

وقيل: حُسْنا أي: حَسَنا، فأقيم المصدر مقام الاسم.

كقولك: رجل عدل ورضي، ويجوز أن يكون الحسن والحسن كلاهما اسما، كالعرب والعرب والعجم والعجم.

(أقررتم)

رضيتم. قال الفرزدق:

90 - ألست كليبيا إذا سيم سوءة ... أقر كإقرار الحليلة للبعل

91 - وكل كليبي صفيحة وجهه ... أذل لأقدام الرجال من النعل

(ثم أنتم هؤلاء)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015