[كان] (?) ينهاهم عن إيذاء الرسول ثم يبعد عن الإيمان به.
28 بَلْ بَدا لَهُمْ: للذين اتبعوا الغواة ما كان الغواة تخفى من أمر الحشر والنشر (?) .
29 وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا: إنما استبعدوا النّشأة الثانية لجريان العادة بخلافها على مرور الأزمان، والدليل على صحة الثانية صحة الأولى، لأنها إن صحّت بقادر دبرها بحكمته فيه تصح الثانية وهو الحق، وإن صحّت على زعمهم بطبيعة فيها تصح الثانية حتى إنها لو صحّت بالاتفاق لصحّت بها الثانية أيضا.
30 وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ: على مسألته (?) .
33 فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ (?) : على نحو: ما كذّبك فلان وإنما كذبني.