[سورة الأنعام (6) : آية 26]

ما كُنَّا مُشْرِكِينَ.

ونصب فِتْنَتُهُمْ (?) بخبر كان. وإِلَّا أَنْ قالُوا: أحق بالاسم لأنه أشبه المضمر من حيث لا يوصف، والمضمر أعرف من المظهر ولأن «الفتنة» قد تكون نكرة «وإن قالوا» لا تكون إلا معرفة (?) .

وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ: ذلك قولهم في موقف الذهول والدهش في القيامة.

25 أَكِنَّةً: جمع «كنان» ، وهو الغطاء (?) ، وكانوا يؤذون النبي- عليه السلام- إذا سمعوا القرآن فصرفهم الله عنه (?) .

26 وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ: أي: عن متابعة الرسول، وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ:

يبعدون عنه بأنفسهم (?) .

وقيل»

: إنه أبو طالب............... ......

طور بواسطة نورين ميديا © 2015