[سورة آل عمران (3) : آية 54]

وقيل: هو المصدّق، أي: صدّقه الحواريون بمعنى المفعّل كالوكيل والوليد.

وإخبار الملائكة بكلامه كهلا (?) دليل على أنّه يبلغ الكهولة وهذا علم الغيب، وفيه أيضا ردّ على النّصارى، لأنّ من تختلف أحواله لا يكون إلها.

وموضع وَيُكَلِّمُ نصب بالعطف على وَجِيهاً أي: وجيها:

ومكلما كهلا ورسولا.

52 مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ: أي لله (?) ، أو مع نصرة الله بتقدير: من ينضاف نصره إلى الله (?) ، وإلّا فلا يجوز سرت إليه وأنت تريد معه.

والحواريّون: القصّارون لتحويرهم وتبييضهم الثياب (?) ، والحواريات: النساء اللّائي ينزلن الأمصار (?) .

53 مَعَ الشَّاهِدِينَ: [مع] (?) الذين شهدوا بتصديق الأنبياء.

54 وَمَكَرَ اللَّهُ: على مزاوجة الكلام (?) ، أو هو على تمام معنى المكر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015