قلت: اختلف فيه وفي اسمه فقيل: اسمه هَرِم بن نُسَيْب، وقيل نسيب بن هرم، وقيل: هرم بن نُصَيب، ووثقه ابن معين وابن حبان والدارقطني، وقال البخاري: في حديثه نظر، وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم.

والسيباني هو يحيى بن أبي عمرو وثقه أحمد وغيره.

وأما حديث أبي عبيدة فأخرجه ابن أبي شيبة (12/ 124) وأحمد (4/ 90) ثنا حسين بن علي الجُعْفي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير قال: استعمل عمر بن الخطّاب أبا عبيدة بن الجراح على الشام وعزل خالد بن الوليد قال: فقال خالد بن الوليد: بعث عليكم أمين هذه الأمة سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول "أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح" قال أبو عبيدة: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "خالد سيف من سيوف الله -عز وجل- ونعم فتى العشيرة"

ومن طريق أحمد أخرجه ابن عساكر كما في "الصحيحة" (4/ 441)

وأخرجه أبو القاسم البغوي (583) عن شجاع بن مخلد الفلاس ثنا حسين الجعفي به.

قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح إلا أنّ عبد الملك بن عمير لم يدرك أبا عبيدة" المجمع 9/ 348 - 349

وأما حديث أبي هريرة فأخرجه الترمذي (?) (3846) ثنا قتيبة ثنا الليث عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبي هريرة قال: نزلنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منزلا، فجعل الناس يمرّون، فيقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "من هذا يا أبا هريرة؟ " فأقول: فلان، فيقول "نعم عبد الله هذا" ويقول "من هذا؟ " فأقول: فلان، فيقول "بئس عبد الله هذا" حتى مرّ خالد بن الوليد، فقال "من هذا؟ " فقلت: هذا خالد بن الوليد، فقال "نعم عبد الله خالد بن الوليد، سيف من سيوف الله"

وقال: هذا حيث حسن غريب، ولا نعرف لزيد بن أسلم سماعا من أبي هريرة، وهو عندي حديث مرسل"

وقال الحافظ في "الإصابة" (3/ 71): رجاله ثقات"

قلت: هشام بن سعد مختلف فيه، ضعفه ابن معين وجماعة، وقواه العجلي وغيره.

وخالفه أسامة بن زيد فرواه عن زيد بن أسلم عن أبي صالح وعطاء بن يسار عن أبي هريرة به.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015