أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (4415)

ورواية من روى الحديث عن الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن عكيم عندي أصح لأنّهم أكثر عددا، وأما رواية خالد الحذاء ففيها اختلاف بين الرواة على الحذاء نفسه مع أنّ أحدهم وهو عباد بن عباد قد ساقه بمثل ما ساقه الأكثرون.

والحديث قال الترمذي والحازمي: هذا حديث حسن"

وقال أحمد: إسناد جيد. وقال أيضًا: ما أصلح إسناده "التنقيح لابن عبد الهادي 1/ 277

وقال ابن حزم: هذا خبر صحيح"

وتعقبه الشيخ أحمد شاكر فقال: كلا، بل هو حديث مضطرب أو مرسل لأنّ عبد الله بن عكيم ليس صحابيا ولم يسمعه ابن أبي ليلي منه"

قلت: أما الاضطراب فهو في رواية خالد الحذاء، وأما رواية الآخرين فليس فيها اضطراب، وأما الإرسال فإنّ ابن عكيم قد أدرك زمان النبي-صلى الله عليه وسلم-لكنّه لم يسمع منه لكنّه سمع كتاب النبي-صلى الله عليه وسلم-إلى جهينة يقرأ وهو غلام شاب وقد صرّح بذلك الحافظ في "التقريب": فقال: وقد سمع كتاب النبي-صلى الله عليه وسلم- إلى جهينة.

وقال أبو حاتم: لم يسمع عبد الله بن عكيم من النبي-صلى الله عليه وسلم-وإنما هو كتابه" العلل 1/ 52

وأما الانقطاع بين عبد الرحمن بن أبي ليلى وابن عكيم فاعتماده في ذلك على رواية الحذاء وقد تقدم ما فيها من اختلاف.

ولم ينفرد الحكم به بل تابعه يزيد بن أبي زياد الكوفي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن عكيم به.

أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (4414)

ويزيد قال ابن معين وغيره: ليس بالقوي.

الثاني: يرويه شعبة عن. هلال الوزان قال: ثنا شيخنا القديم عبد الله بن عكيم قال: أتانا كتاب النبي-صلى الله عليه وسلم- أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا شعر.

أخرجه الرافقي في "جزئه" (ق 21/ ب) ثنا محمد بن سليمان المنقري ثنا عمرو بن مرزوق الباهلي ثنا شعبة به.

والمنقري لم أعرفه، والباقون كلهم ثقات.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015