أخرجه أحمد (?) (3/ 401 و 6/ 465) عن محمد بن جعفر به.
ومن طريقه أخرجه النسائي (8/ 61) وفي "الكبرى" (7365) والطحاوي في "المشكل" (2386) والطبراني في "الكبير" (7337) وابن عبد البر (11/ 218) والمزي (13/ 351 - 352) والذهبي في "معجم الشيوخ" (2/ 116 و 123)
• ورواه يزيد بن زُريع البصري عن سعيد فلم يذكر طارق بن المرقع.
أخرجه النسائي (8/ 60 - 61) وفي "الكبرى" (7364)
- ورواه حماد بن سلمة عن قتادة وقيس وحبيب المعلم وحميد وعمارة عن عطاء عن صفوان.
أخرجه الطحاوي في "المشكل" (2385) من طريق حجاج بن منهال البصري ثنا حماد به.
وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" (1274) من طريق عمرو بن عاصم الكلابي ثنا حماد به.
- ورواه الأوزاعي عن عطاء مرسلا.
أخرجه النسائي (8/ 61) وفي "الكبرى" (7366) من طريق ابن المبارك عن الأوزاعي ثني عطاء أنّ رجلا سرق ثوبا، فأُتي به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمر بقطعه، فقال الرجل: يا رسول الله، هو له، قال "فهلا قبل الآن؟! "
وتابعه حبيب بن الشهيد البصري عن عطاء به.
أخرجه البيهقي (8/ 265) من طريق بكار بن الحصيب البصري ثنا حبيب به.
الثالث: يرويه عكرمة مولى ابن عباس واختلف عنه:
- فقال عبد الملك بن أبي بشير البصري: ثني عكرمة عن صفوان أنه طاف بالبيت وصلى، ثم لفّ رداء له من بُرد فوضعه تحت رأسه، فنام فأتاه لص فاستله من تحت رأسه، فأخذه فأتى به النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنّ هذا سرق ردائي، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - "أسرقت رداء هذا؟ " قال: نعم، قال "اذهبا به فاقطعا يده" قال صفوان: ما كنت أريد أن تقطع يده في ردائي، فقال له "فلو ما قبل هذا؟ "