أخرجه الطبراني في "الكبير" (872) عن علي بن سعيد بن بشير الرازي ثنا محمد بن إسماعيل بن علي الأنصاري ثنا ضَمْرة بن ربيعة عن عبد الله بن شَوذب عن أبي نهيك عن شبل بن خليد المزني عن أكثم بن أبي الجون قال: قلنا: يا رسول الله، فلان يجزي في القتال، قال "هو في النار" قال: قلنا: يا رسول الله إذا كان فلان في عبادته واجتهاده ولين جانبه في النار فأين نحن؟ قال "إنّما ذلك إخبات النفاق وهو في النار" قال: فكنا نتحفظ عليه في القتال، كان لا يمرّ به فارس ولا راجل إلا وثب عليه فأكثر عليه جراحه، فأتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلنا: يا رسول الله، استشهد فلان؟ قال "هو في النار" فلما اشتد به ألم الجراح أخذ سيفه فوضعه بين ثدييه ثم اتكأ عليه حتى خرج من ظهره، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أشهد أنّك رسول الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إنّ الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإنّه لمن أهل النار، وإنّ الرجل ليعمل بعمل أهل النار وإنّه من أهل الجنة تدركه الشقوة أو السعادة عند خروج نفسه فيختم له بها"

وأخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (1042) عن الطبراني به.

قال الحافظان الهيثمي والعسقلاني: إسناده حسن" المجمع 7/ 214 - الإصابة 1/ 96

قلت: شبل بن خليد ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول، وأبو نهيك ما عرفته، ومحمد بن إسماعيل بن علي لم أقف له على ترجمة، وعلي بن سعيد مختلف فيه، وضمرة وعبد الله ثقتان.

4074 - عن أبي سعيد: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المسجد الذي أسس على التقوى، فقال: "هو مسجدكم هذا"

قال الحافظ: وروى مسلم من طريق عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه: فذكره. ولأحمد والترمذي من وجه آخر عن أبي سعيد: اختلف رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى فقال أحدهما: هو مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال الآخر: هو مسجد قباء، فأتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألاه عن ذلك فقال "هو هذا وفي ذلك -يعني مسجد قباء- خير كثير" ولأحمد عن سهل بن سعد نحوه، وأخرجه من وجه آخر عن سهل بن سعد عن أبي بن كعب مرفوعا" (?)

صحيح

وله عن أبي سعيد طرق:

الأول: يرويه حميد الخراط المدني قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن قال: مرّ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015