وقال البغوي: صوابه حميد أبو صخر"

وكذلك صوب ابن حبان في "الثقات" (6/ 188 - 189) أنّه حميد أبو صخر فقال: حميد بن زياد أبو صخر الخراط روى عنه حيوة بن شريح، وهو الذي يروي عنه حاتم بن اسماعيل ويقول: حميد بن صخر، وإنما هو حميد بن زياد أبو صخر لا حميد بن صخر.

ولما ترجم البخاري لحميد بن زياد أبي صخر قال: وقال بعضهم: حميد بن صخر.

وفرق ابن عدي في "الكامل" بينهما وقال: سمعت ابن حماد يقول: حميد بن صخر يروي عنه حاتم بن إسماعيل، قاله أحمد بن شعيب النسائي.

قلت: ذكره النسائي في "الضعفاء" فقال: حميد بن صخر: يروي عنه حاتم بن اسماعيل، ليس بالقوي.

4071 - حديث المختار بن فلفل عن أنس في ذكر الكوثر "هو حوض ترد عليه أمتي"

سكت عليه الحافظ (?).

أخرجه مسلم (400)

4072 - حديث معاذ بن جبل: ضمّ إليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تمر الصدقة فكنت أجد فيه كل يوم نقصانا، فشكوت ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال لي "هو عمل الشيطان فارصده" فرصدته فأقبل في صورة فيل، فلما انتهى إلى الباب دخل من خلل الباب في غير صورته، فدنا من التمر فجعل يلتقمه، فشددت علي ثيابي فتوسطته.

قال الحافظ: ووقع مثل ذلك لمعاذ بن جبل، أخرجه الطبراني وأبو بكر الروياني.

وقال: وفي حديث معاذ بن جبل من الزيادة: وخاتمة سورة البقرة - آمن الرسول- إلى آخرها. وقال في أول الحديث: فذكره.

وفي رواية الروياني: فأخذته فالتفت يدي على وسطه، فقلت: يا عدو الله، وَثَبْتَ إلى تمر الصدقة فأخذته وكانوا أحق به منك. لأرفعنك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيفضحك"

وفي رواية الروياني: ما أدخلك بيتي تأكل التمر؟ قال: أنا شيخ كبير فقير ذو عيال وما أتيتك إلا من نصيبين، ولو أصبت شيئا دونه ما أتيتك، ولقد كنا في مدينتكم هذه حتى بعث صاحبكم، فلما نزلت عليه آيتان تفرقنا منها، فإن خلّيت سبيلي علمتكهما. قلت:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015