قال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع 3/ 40
قلت: مهاجر بن دينار ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ: مقبول، أي حيث يتابع وإلا فلين الحديث، وعبد الله بن يوسف ومحمد بن مهاجر ثقتان.
وحديث أبي قتادة له عنه طريقان:
الأول: يرويه عبد الله بن أبي قتادة واختلف عنه:
- فقال غير واحد: عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه، منهم:
1 - عثمان بن عبد الله بن مَوْهَب المدني.
أخرجه أحمد (5/ 311) والطحاوي في "المشكل" (4146)
عن أبي عَوَانة الوَضّاح بن عبد الله اليشكري
وأحمد (5/ 301 - 302 و 302) والدارمي (2596) وابن ماجه (2407) والترمذي (1069) والنسائي (4/ 52) وفي "الكبرى" (2087) وابن حبان (3060) والحازمي (ص 191)
عن شعبة
كلاهما عن عثمان بن عبد الله بن مَوْهَب عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال: توفي رجل منا، فأتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - ليصلي عليه، فقال "هل ترك من شيء؟ " قالوا: لا والله ما ترك من شيء، قال "فهل ترك عليه من دين؟ " قالوا: نعم، ثمانية عشر درهما، قال "فهل ترك لها قضاء؟ " قالوا: لا والله ما ترك لها من شيء، قال "فصلوا أنتم عليه" قال أبو قتادة: يا رسول الله، أرأيت إن قضيت عنه أتصلي عليه؟ قال "إن قضيت عنه بالوفاء صليت عليه" قال: فذهب أبو قتادة فقضى عنه، فقال "أوفيت ما عليه؟ " قال: نعم، فدعا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلّى عليه. اللفظ لحديث أبي عوانة.
قال الترمذي: حديث حسن صحيح"
قلت: رواته ثقات.
2 - سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري.
أخرجه أحمد (5/ 297) وعبد بن حميد (190) وابن حبان (3058)
عن يزيد بن هارون الواسطي
وأحمد (5/ 304)