دين؟ " قالوا: نعم، ديناران، قال "فصلوا على صاحبكم" قال أبو قتادة: هما عليّ يا رسول الله، فصلّى عليه، فلما فتح الله على رسوله قال "أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، من ترك دينا فعلي، ومن ترك مالا فلورثته".
أخرجه عبد الرزاق (15257) عن معمر به.
وأخرجه أحمد (3/ 296) وعبد بن حميد (1081) عن عبد الرزاق به.
وأخرجه أبو داود (2956) عن أحمد به.
وأخرجه أبو داود (3343) أيضا والنسائي (4/ 53) وفي "الكبرى" (2089) وابن الجارود (1111) وابن حبان (3064) والغطريفي (25) والبيهقي (6/ 73) ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري في "المشيخة الكبرى" (62) والحازمي في "الاعتبار" (ص 128 و 129) من طرق عن عبد الرزاق به.
وإسناده صحيح رواته ثقات، لكن رواه عُقيل بن خالد وغير واحد عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة (?).
وحديث أسماء بنت يزيد أخرجه الطحاوي في "المشكل" (4144)
عن محمد بن حميد بن هشام الرُّعَيني
والطبراني في "الكبير" (24/ 184 - 185)
عن يحيى بن عثمان بن صالح السهمي
وفي "مسند الشاميين" (1424)
عن عبد الرحيم بن عبد الله البرقي
قالوا: ثنا عبد الله بن يوسف ثنا محمد بن مهاجر عن أبيه قال: حدثتنا أسماء بنت يزيد قالت: دعي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جنازة رجل من الأنصار، فلما وضع السرير تقدم نبي الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي عليه، ثم التفت فقال "على صاحبكم دين؟ " قالوا: نعم يا رسول الله دينارين، فقال "صلوا على صاحبكم" فقال أبو قتادة: إنا ندينه يا نبي الله، فصلّى عليه.
وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة" (2/ 448) عن عبد الله بن يوسف به.
ومن طريقه أخرجه البيهقي في "الشعب" (5150)