كلهم عن الأوزاعي ثني قتادة عن أنس بن مالك وأبي سعيد الخدري مرفوعا "سيكون في أمتي اختلاف وفرقة يحسنون القول ويسيئون الفعل يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يرجعون إليه حتى يرتد على فُوْقِهِ، هم شرار (?) الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم وطوبى لمن قتلوه، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء، من قاتلهم كان أولى بالله منهم" قالوا: يا رسول الله، ما سيماهم؟ قال "التحليق".
وهكذا رواه نصر بن عاصم الأنطاكي عن الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي به.
أخرجه أبو داود (4765)
ورواه سويد بن سعيد الهروي عن الوليد بن مسلم فلم يذكر أبا سعيد.
أخرجه أبو يعلى (2963)
وهكذا رواه محمد بن كثير المصيصي عن الأوزاعي فلم يذكر أبا سعيد.
أخرجه الحاكم (2/ 147 - 148) والداني في "الفتن" (276) والبيهقي في "الدلائل" (6/ 430)
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين" (?)
وقال: لم يسمع هذا الحديث قتادة من أبي سعيد إنّما سمعه من أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد.
ثم أخرجه من طريق أبي الجُمَاهر محمد بن عثمان التنوخي ثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن الناجي عن أبي سعيد مرفوعا "مثلهم مثل رجل يرمي رمية فيتوخى السهم حيث وقع فأخذه فنظر إلى فوقه فلم ير به دسما ولا دما، ثم نظر إلى ريشه فلم ير به دسما ولا دما، ثم نظر إلى نصله فلم ير به دسما ولا دما، كما لم يتعلق به شيء من الدسم والدم كذلك لم يتعلق هؤلاء بشيء من الإسلام"
قلت: سعيد بن بشير مختلف فيه، وقتادة مدلس وقد عنعن.
وأما حديث عائشة فله عنها طرق:
الأول: يرويه سليمان بن قَرْم البصري عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن