قلت: الحنفي صدوق، والحماني متهم، والأخنسي وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يعتبر حديثه من غير رواية المخرمي عنه.
وذكر المخرمي في "المجروحين" وقال: كان كثير الوهم في الأخبار حتى يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات فإذا سمعها من الحديث صناعته شهد أنّها مقلوبة فاستحق الترك.
وتعقبه الذهبي فقال: وقد أسرف ابن حبان وبالغ وكيف يترك وقد احتج مثل الجماعة به سوى البخاري ووثقه مثل أحمد" السير 7/ 329 - 330
ووثقه ابن معين والبخاري والعجلي والحاكم وغيرهم.
وعبد الرحمن بن سعيد وثقه ابن سعد وغيره لكن لا أدري أسمع من أم سلمة أم لا فإنّه لم يذكر سماعا منها، ولم أر أحدا صرّح بسماعه منها.
4034 - عن أسماء بنت أبي بكر أنها أخرجت جبة طيالسة كسروانية فقالت: هذه جبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال الحافظ: أخرجه مسلم (2069") (?)
4035 - عن جابر قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فهاجت ريح منتنة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين"
قال الحافظ: أخرجه أحمد والبخاري في "الأدب المفرد" بسند حسن" (?)
أخرجه أحمد (3/ 351) والبخاري في "الأدب المفرد" (732) وابن أبي الدنيا في "الغيبة" (69) والخرائطي في "المساوئ" (189) وابن حبان في "الثقات" (6/ 258) وأبو الشيخ في "التوبيخ" (176 و 204) وأبو نعيم في "صفة النفاق" (160) والخطيب في "تلخيص المتشابه" (2/ 714) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (2237) من طريق عبد الوارث بن سعيد البصري عن واصل مولى أبي عيينة ثني خالد بن عُرْفُطة عن أبي سفيان طلحة بن نافع عن جابر قال كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فارتفعت ريح جيفة منتنة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أتدرون ما هذه الريح؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين"
قال المنذري والهيثمي: رواته ثقات" الترغيب 3/ 511 - المجمع 8/ 91