وقال أيضًا: ضعيف في سفيان، وقال أيضًا: ليس بذاك القوي في حديث سفيان فإنه سمع منه وهو صغير، وقال أحمد: كان كثير الغلط صغيرا لا يضبط.
وسفيان سمع من صالح مولى التوأمة بعد الاختلاط.
وأما حديث ابن عمر فأخرجه أبو يعلى (المطالب 1660) والطبراني في "الأوسط" (7926) وابن حبان (3706) وابن عدي (5/ 1870) من طرق عن عبد الله بن نافع عن عاصم بن عمر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لما حجّ بنسائه قال "إنّما هذه، ثم عليكم بظهر الحصر"
قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن عاصم بن عمر إلا عبد الله بن نافع الصائغ"
وقال الهيثمي: وفيه عاصم بن عمر العمري وثقه ابن حبان وقال: يخطئ، وضعفه الجمهور" المجمع 3/ 214
قلت: وزاد ابن حبان: ويخالف. وذكره في "المجروحين" (2/ 127) وقال: منكر الحديث جدا، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات.
وقال البوصيري: سنده ضعيف لضعف عاصم بن عمر" مختصر الإتحاف 4/ 378
وأما حديث أم سلمة فأخرجه أبو يعلى (6885)
عن محمد بن خالد الحنفي
والطبراني في "الكبير" (23/ 313)
عن يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني
قالا (?): ثنا عبد الله بن جعفر المخرمي عن عثمان بن محمد الأخنسي عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع عن أم سلمة أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأزواجه عام حجة الوداع "هذه الحجة ثم ظهور الحصر"
قال المنذري: رواته ثقات" الترغيب 2/ 213
وقال الهيثمي: رجال أبي يعلى ثقات" المجمع 3/ 214