- فقال عبد الله بن نمير: ثنا حجاج بن دينار عن محمد بن ذكوان عن شهر بن حوشب عن عمرو بن عبسة قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله، من تبعك على هذا الأمر؟ قال "حر وعبد" قلت: ما الإسلام؟ قال "طيب الكلام وإطعام الطعام" قلت: ما الإيمان؟ قال "الصبر والسماحة" قلت: أيّ الإسلام أفضل؟ فذكر الحديث وفيه طول.

أخرجه أحمد (4/ 385) ومن طريقه المزي (25/ 183 - 184)

وتابعه يعلي بن عبيد الطنافسي ثنا حجاج بن دينار به.

أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (757) وعبد بن حميد (300) وابن ماجه (2794) وابن بشران (568 و 1035) والمزي (25/ 183 - 184)

- وقال خلف بن خليفة: عن حجاج بن دينار عن محمد بن ذكوان عن عبيد بن عمير عن عمرو بن عبسة.

أخرجه ابن نصر في "الصلاة" (644)

والأول أصح.

ومحمد بن ذكوان ضعفه الجمهور.

وأما حديث ابن عمرو فأخرجه أحمد (2/ 191) عن وكيع ثنا المسعودي عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث المُكَتِّب عن أبي كثير الزُّبيدي عن ابن عمرو مرفوعاً "إياكم والشح، فإنّه أهلك من كان قبلكم، أمرهم بالظلم فظلموا، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالفجور ففجروا. وإياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفحش فإنّ الله لا يحب الفحش ولا التفحش" قال: فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله، أيّ المسلمين أفضل؟ قال "من سلم المسلمون من لسانه ويده" قال: فقام هو أو آخر فقال: يا رسول الله، أيّ الجهاد أفضل؟ قال "من عقر جواده، وأهريق دمه"

وإسناده صحيح رواته ثقات، ووكيع (?) ممن سمع من المسعودي (?) قبل أن يختلط، وأبو كثير الزبيدي سمع من ابن عمرو كما قال الحاكم في "المستدرك" (1/ 11)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015