والنسائي (5/ 43 - 44 و 8/ 86) وفي "الكبرى" (2305 و 11717) وأبو القاسم البغوي (?) في "الصحابة" (1696) وابن الأعرابي (ق 115/ ب) وابن عدي (5/ 1826) وأبو نعيم في "الصحابة" (4085) والبيهقي (3/ 9 و 4/ 180 و 9/ 164) والحافظ في "نتائج الأفكار" (2/ 98 - 99) من طرق عن حجاج بن محمد به.

قال الحافظ: هذا حديث حسن"

وقال في "الإصابة" (6/ 50): إسناده قوي لكن ذكر البخاري في "التاريخ" له علة، وهي الاختلاف على عبيد بن عمير في سنده، رواه علي الأزدي عنه هكذا، وقال عبد الله بن عبيد بن عمير: عن أبيه عن جده، واسم جده: قتادة الليثي، ولكن لفظ المتن قال "السماحة والصبر" فمن هنا يمكن أن يقال: ليست العلة بقادحة، وقد أخرجه هكذا موصولا من وجهين في كل منهما مقال، ثم أورده من طريق الزهري عن عبد الله بن عبيد عن أبيه مرسلاً، وهذا أقوى"

وأما حديث عمرو بن عبسة فله عنه طريقان:

الأول: يرويه أيوب السَّخْتياني عن أبي قِلابة عن عمرو بن عبسة قال: قال رجل: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال "أن يسلم قلبك لله عز وجل، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك" قال: فأيّ الإسلام أفضل؟ قال "الإيمان" قال: وما الإيمان؟ قال "تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت" قال: فأيّ الإيمان أفضل؟ قال "الهجرة" قال: فما الهجرة؟ قال "تهجر السوء" قال: فأيّ الهجرة أفضل؟ قال "الجهاد" قال: وما الجهاد؟ قال "أنْ تقاتل الكفار إذا لقيتهم" قال: فأيّ الجهاد أفضل؟ قال "من عقر جواده، وأهريق دمه، ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما: حجة مبرورة أو عمرة"

أخرجه أحمد (4/ 114) وعبد بن حميد (301) عن عبد الرزاق -وهو في "مصنفه" (20107) - ثنا مَعْمَر عن أيوب به.

قال البوصيري: رجاله ثقات" مختصر إتحاف السادة 1/ 89 - 90

قلت: وهو كما قال، إلا أنّ المزي قال: أبو قلابة الجَرْمي عن عمرو بن عبسة مرسل (التهذيب 22/ 120)

الثاني: يرويه حجاج بن دينار عن محمد بن ذكوان واختلف عنه:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015